<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
	xmlns:slash="http://purl.org/rss/1.0/modules/slash/"
	>

<channel>
	<title>تنمية &#8211; موقع Z2011</title>
	<atom:link href="https://z2011.com/tag/%D8%AA%D9%86%D9%85%D9%8A%D8%A9/feed/" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>https://z2011.com</link>
	<description></description>
	<lastBuildDate>Tue, 26 Dec 2017 12:18:02 +0000</lastBuildDate>
	<language>ar</language>
	<sy:updatePeriod>
	hourly	</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>
	1	</sy:updateFrequency>
	

<image>
	<url>https://z2011.com/wp-content/uploads/2019/12/cropped-tornado-32x32.png</url>
	<title>تنمية &#8211; موقع Z2011</title>
	<link>https://z2011.com</link>
	<width>32</width>
	<height>32</height>
</image> 
	<item>
		<title>7 مهارات لسوق العمل لا تُكسبها المدارس.. على الوالدين تعليمها لأطفالهم</title>
		<link>https://z2011.com/2017/12/23/7-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%83%d8%b3%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3/</link>
					<comments>https://z2011.com/2017/12/23/7-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%83%d8%b3%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 Dec 2017 14:09:16 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تقنية المعلومات]]></category>
		<category><![CDATA[تنمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://wordpressdemo.di.net.sa/yasser/medad/?p=60</guid>

					<description><![CDATA[ما نحتاجه دومًا معلمين وآباء هو أن نحافظ على متوسط الفضول الفطري لدى أطفالنا، سواء كان قليلًا أو كثيرًا. قد يعتبر التعليم هو جواز السفر للانتقال إلى المستقبل، ولكن حتى بالنسبة للمدارس ومستويات التعليم الجيد، يبدو أنها قد فشلت في نقل ونشر مهارات الحياة الأساسية بين الطلاب. وذلك وفقًا لأحد خبراء التعليم؛ دكتور طوني فاجنر، [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<div class="" align="center">
<blockquote class="">
<p class="selectionShareable">ما نحتاجه دومًا معلمين وآباء هو أن نحافظ على متوسط الفضول الفطري لدى أطفالنا، سواء كان قليلًا أو كثيرًا.</p>
</blockquote>
</div>
<p class="selectionShareable">قد يعتبر التعليم هو جواز السفر للانتقال إلى المستقبل، ولكن حتى بالنسبة للمدارس ومستويات التعليم الجيد، يبدو أنها قد فشلت في نقل ونشر مهارات الحياة الأساسية بين الطلاب. وذلك وفقًا لأحد خبراء التعليم؛ دكتور طوني فاجنر، المدير المساعد لمجموعة إدارة التغيير بجامعة هارفارد، والذي يرى أن تعليم الأطفال اليوم يواجه ما أسماه فجوة الإنجاز العالمي، وهي الفجوة بين ما تقدمه المدارس للطلاب وبين ما يحتاجه الطلاب في الحياة بالفعل.</p>
<p class="selectionShareable">ويستعرض <a href="https://www.weforum.org/agenda/2017/09/skills-children-need-work-future" target="_blank" rel="noopener">تقرير</a>، نشره موقع المنتدى الاقتصادي العالمي، ما يعتقده دكتور فاجنر أن الأمر يزداد تعقيدًا نتيجة التصادم الحاصل بين اتجاهين أساسيين، وهما: الانتقال من المجتمع الصناعي إلى المجتمع المعرفي والمعلوماتي. والطريقة التي يتعلم بها أطفال المدارس اليوم، خاصة الذين نشأوا في عالم الإنترنت.</p>
<p class="selectionShareable">وعليه، وضع دكتور فاجنر في كتابه <a href="https://www.amazon.com/o/isbn/0465002293/thedailyriffc-20" target="_blank" rel="noopener">The Global Achievement Gap </a> سبعة مؤهلات أساسية على كل طفل أن يحصل عليها لمواجهة مستقبله الوظيفي والمهني:</p>
<h2 class="">1- التفكير النقدي وحل المشكلات</h2>
<p class="selectionShareable">الشركات دومًا في حاجة للاستمرار وذلك من خلال تحسين منتجاتها، العملية الإنتاجية والخدمات، حتى تستطيع الحفاظ على قدرتها التنافسية في السوق، ولذلك فهي دومًا تحتاج إلى عاملين لديهم القدرة على التفكير النقدي وطرح الأسئلة الصحيحة للتعامل مع أية مشكلة.</p>
<h2 class="">2- التعاون من خلال شبكات والقدرة على التأثير</h2>
<p class="selectionShareable">نظرًا للطبيعة المترابطة لسوق العمل حاليًا، فإن مهارات القيادة والقدرة على التأثير، إضافة إلى العمل معًا كفريق تزداد أهمية يومًا عن يوم. فما الذي يجعل من الموظف قائدًا فعالًا؟ وفقًا لما يرى فاجنر فالأمر له شقان: الأول: ينطوي على تقديم حلول إبداعية للمشكلات، والثاني: يعني بوجود إطار عمل أخلاقي بين فريق العمل.</p>
<h2 class="">3- الذكاء والقدرة على التكيف</h2>
<p class="selectionShareable">إن القدرة على التكيف والحصول على مهارات جديدة في وقت سريع أمر هام جدًا للنجاح. فالعاملان لابد وأن يكون لديهم عدد متنوع من الوسائل والأدوات لحل المشكلات، وهو ما يُعرف بـ«التعّلُمية» أو القدرة على التعليم. وهي المهارات المطلوبة بشدة بين المرشحين لأية وظيفة.</p>
<h2 class="">4- المبادرة وريادة الأعمال</h2>
<p class="selectionShareable">على الرغم من أن الناس ورجال الأعمال غالبًا يجنحون إلى تجنب المخاطر. إلا أنه ليس هناك أبدًا مانع من المخاطرة. فالأفضل دومًا أن تجرب عشرة أشياء جديدة وربما تنجح في ثمانية فقط، على أن تجرب خمسة أشياء وتنجح فيهم جميعًا.</p>
<div class="sp-service-youtube sp-service " contenteditable="false"><iframe class="     lazyloaded" src="https://www.youtube.com/embed/NS2PqTTxFFc" width="730" height="405" frameborder="0" allowfullscreen="allowfullscreen" data-lazy-src="https://www.youtube.com/embed/NS2PqTTxFFc" data-mce-fragment="1"></iframe></div>
<h2 class="">5- التواصل الفعال: لفظًا وكتابة</h2>
<p class="selectionShareable">يرى دكتور فاغنر خلال أبحاثه حول موضوع الكتاب أن أحد أكبر المشكلات بين رواد الأعمال هو نموذج المتقدم للوظيفة، المشوش والعاجز عن التعبير عن أفكاره بوضوح وقوة. فكما يوضح دكتور فاغنر أن تعلم مهارات الكتابة والإملاء ليست بالأمر الشاق على الطلاب، كذلك يجب أن يكون الأمر فيما يتعلق بالتعبير الفصيح واستخدام المصطلحات والأفعال الدقيقة كتابةً، وحتى أثناء الحديث. فحينما تمتلك أفكار عظيمة، ولكنك عاجز عن التعبير عنها، فأنت حينها ضائع.</p>
<h2 class="">6- إدارة وتحليل المعلومات</h2>
<p class="selectionShareable">الكثير من الموظفين يتعاملون يوميًا مع كم هائل من المعلومات، ولذلك فالقدرة على تصنيف هذه المعلومات واستخراج ما يحتاج إليه يعتبر تحديًا كبيرًا. خاصة مع السرعة الرهيبة التي تتغير بها المعلومات كل يوم.</p>
<h2 class="">7- الفضول والتخيل</h2>
<p class="selectionShareable">هما العنصران الأساسيان للدفع بالابتكار وإيجاد حلول للمشكلات، يقول دكتور فاغنر: جميعنا وُلد فضوليًا شغوفًا، ثري الخيال. فالطفل بمتوسط أربع سنوات يسأل يوميًا مئات الأسئلة، ولكن بمرور الوقت، وحين يصل عمره إلى العاشرة، يصبح قلق الطفل الدائم هو الحصول على الأجوبة المناسبة للأسئلة التي يُطالب بإجاباتها من المدرسة، بدلًا عن طرح أسئلته الخاصة المميزة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://z2011.com/2017/12/23/7-%d9%85%d9%87%d8%a7%d8%b1%d8%a7%d8%aa-%d9%84%d8%b3%d9%88%d9%82-%d8%a7%d9%84%d8%b9%d9%85%d9%84-%d9%84%d8%a7-%d8%aa%d9%8f%d9%83%d8%b3%d8%a8%d9%87%d8%a7-%d8%a7%d9%84%d9%85%d8%af%d8%a7%d8%b1%d8%b3/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
		<item>
		<title>10 عادات ستجعلك تقرأ أكثر وأفضل</title>
		<link>https://z2011.com/2017/12/23/10-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%83-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84/</link>
					<comments>https://z2011.com/2017/12/23/10-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%83-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84/#respond</comments>
		
		<dc:creator><![CDATA[المحرر]]></dc:creator>
		<pubDate>Sat, 23 Dec 2017 13:25:45 +0000</pubDate>
				<category><![CDATA[تنمية]]></category>
		<guid isPermaLink="false">https://wordpressdemo.di.net.sa/yasser/medad/?p=47</guid>

					<description><![CDATA[هل تعلم أنه في الزمن الذي انتشرت فيه وسائل الاطلاع والقراءة الإلكترونية والتسويق لها على أَوْسَع نِطاق، لا يزال خبراء التسويق يلجؤون إلى المكوث يوميًا ساعاتٍ طويلة مِن أجل القراءة في الكُتُب التي تتحدث عن التسويق وكيفية إتقان مهاراته الخفيّة، ولا يلجؤون إلى الإنترنت للحصول على العلم. وكذلك بيل جيتس، فإنه من المعروف عنه أنه [&#8230;]]]></description>
										<content:encoded><![CDATA[<p class="selectionShareable">هل تعلم أنه في الزمن الذي انتشرت فيه وسائل الاطلاع والقراءة الإلكترونية والتسويق لها على أَوْسَع نِطاق، لا يزال خبراء التسويق يلجؤون إلى المكوث يوميًا ساعاتٍ طويلة مِن أجل القراءة في الكُتُب التي تتحدث عن التسويق وكيفية إتقان مهاراته الخفيّة، ولا يلجؤون إلى الإنترنت للحصول على العلم. وكذلك بيل جيتس، فإنه من المعروف عنه أنه يقضي عددًا طويلًا من الساعات في المنزل مُتَفَرِّغًا للقراءة فقط لا غير.</p>
<p class="selectionShareable">الجميع يَـتَّـفِقون على أنه ليس مِن السهل اتخاذ القراءة هواية وجَعْلها جزءًا من حياتنا اليومية، على الرغم مِن أن القراءة الوافِرَة والاطلاع الواسع على مُخْتَلَف المجالات والخِبرات، هي الطريقة المُثْلى للتَوَسُّع في أعمالك ومساعدتك على كسب المال. ولِذا، سوف نبدأ في التَعَرُّف سويًا على أهم العادات التي ستساعدك على تطوير عاداتك في القراءة، ومِن ثَمَّ، اتخاذها عادة لا غِنى عنها.</p>
<h2>1- قيّم مهاراتك في القراءة واعمل على تطويرها</h2>
<p class="selectionShareable">تَعَرَّف على نفسك أولًا؛ ما هو متوسط سرعتك في القراءة؟ ما الكمية التي تستطيع قراءتها في الشهر، ومِن ثَمَّ في العام الواحِد؟ هل تستوعب ما تقرؤه وتستفيد منه لاحِقًا أم لا تتذكر أيًا مما قرأته بعد الانتهاء منه؟ وغيرها من الأسئلة التي لابُد لك من طَرْحها وإيجاد الإجابات عليها لكي تبدأ في تطوير مهاراتك من حيث السرعة والكمية والطاقة الاستيعابية. وتوجد العديد من المصادر على الإنترنت التي تساعدك على قياس تلك المهارات، بالإضافة إلى الكتب والكورسات التي تعينك على تنمية تلك المهارات خطوة بخطوة. فقط ابدأ.</p>
<h2>2- استخدم عينيك بالتوازي مع أصابعك (أو قلمك)</h2>
<p class="selectionShareable">لكي تستطيع قراءة عدد أكبر من الكُتُب، لابد أن تتعلم القراءة السريعة (ولكن بدون إهمال الفهم والاستيعاب لما تقرؤه). استعن بعينيك للمرور سريعًا على عدد أكبر من الكلمات، واستخدم معها يديك لتنظيم السرعة والتحكم في الرؤية المحيطية التي تقوم عيناك بتغطيتها. ابدأ في جَعْل تَمَركُز عينيك في بداية كُل سطر من بعد الكلمة الثالثة، والانتهاء من قبل الكلمة الثالثة من النهاية كذلك. وقُم بتدريب عينيك حتى تَصِل لأعلى معدلات السرعة في القراءة.</p>
<h2>3- خصص وقتًا للقراءة</h2>
<p class="selectionShareable">مَن مِنّا لا يُضَيِّع ساعات طويلة أمام التِلفاز أو في تَصَفُّح الإنترنت من أجل التسلية وبدون هدف مُفيد. فلتبدأ بالانتباه وتحديد المُلْهيات التي تشغلك ساعات، واسْتَقْطِع من أوقاتها بضع ساعات واقضِها في القراءة. ما بين الأوقات التي تقضيها في التَسَوُّق أو تلك التي تنام فيها كثيرًا أو تُشاهِد الأفلام السينمائية… وغيرها الكثير. وإن قُمت بذلك حقًا، فستجد أنك تُوَفِّر أكثر من أربعين ساعة في الأسبوع الواحد، وبذلك تستطيع تخصيصها جميعًا أو على الأقل جزء كبير منها في القراءة، وبالتالي الانتهاء من عدد أكبر من الكُتب في وقت أقصر.</p>
<h2>4- الكُتُب الإلكترونية</h2>
<p class="selectionShareable">إذا كُنت دائم التَنَقُّل في المواصلات العامة أو السفر بوجه عام، إذًا لابُد لك من اقتناء جهاز لتحميل الكتب الإلكترونية. سَوْف تُفاجأ بأنك تستطيع الانتهاء من عدد كبير من الكُتُب في تلك الأثناء، بالإضافة إلى أوقات الانتظار وغيرها مما يَمُر بك في يومك، حتى وإن كانت دقيقتين كُل بضع ساعات، فاستغلال تلك الدقائق سيأتيك بنتائج مُبْهِرة على مدار الأيام والأَشْهُر.</p>
<h2>5- التَخَلِّي عن أسطورة قراءة الكتاب من الغُلاف للغُلاف</h2>
<p class="selectionShareable">لا يزال الكثير من القُرّاء يؤمنون بتلك الأسطورة ويَتَّبِعونها. يبدؤون بالقراءة من الصفحة الأولى وسُرعان ما ينغمسون في تفاصيل لا فائدة مِنها، ولا يتركون الكِتاب قبل الوصول إلى الغُلاف الخَلْفي. والحقيقة هي أن اتباع هذا الأسلوب في القراءة، عادةً ما يَتَسَبَّب في ضياع الوقت على مُحتوى رديء ومتواضِع، بدلًا من محاولة الاستفادة القُصْوى مِن المحتوى الأهم في الكتاب ذاته.</p>
<p class="selectionShareable">الأفضل دائمًا وأبدًا هو أن تبدأ بتخصيص دقائق معدودة لا تتجاوز الخَمْس للزيارة الأولى للكتاب والتي تَتَضَمَّن المرور على الفكرة التي يتحدث عنها الكتاب بوجه عام، مع قراءة العناوين الأساسية من الفهرس للتَعَرُّف على كيفية توزيع المُحتوى داخِل الكتاب، ومِن المُمْكِن البدء في إضافة علامات في الصفحات التي ترى أنها تَسْتَحِق القراءة مرة ثانية بتركيز أكبر. وفي الزيارة الثانية، والتي لا تتعدّى الـ30 دقيقة، تبدأ في قراءة الأجزاء التي تراها مُفيدة وتُريد استيعابها والتركيز عليها – وهي تلك التي تركت عليها علامات في الزيارة الأولى -. وفي النهاية، إن رأيت الكِتاب جديرًا بالقراءة التفصيلية، فهُنا تأتي الزيارة الثالثة والتي من المُمْكِن أن تَسْتَغْرِق منك ساعة أو اثنتين، وفي تلك الأثناء سوف تَمُر على الأجزاء المُفَضَّلة للمرة الثالثة، وعلى الأرجح، سيجعلك ذلك تتذكرها جيدًا فترةً ليست بقصيرة.</p>
<h2>6- البدء بالأسهل</h2>
<p class="selectionShareable">أن تبدأ بكتاب يتراوح عدد صفحاته ما بين 100 إلى 150 صفحة، فتقرأ كتابًا أو اثنين في الأسبوع الواحد؛ فإن ذلك سَيَنْعَكِس عليك إيجابًا ويزيد مِن ثِقَتِك وقُدرتك على المواصلة والاستزادة. ستكتشف أنك تسعى من دون وعي منك إلى قراءة كُتب بعدد صفحات أكثر، وتعمل على الارتقاء بعاداتك، وتجد الوقت ما بين أعمالك للقراءة، وتنتَقِل شيئًا فشيئًا إلى مستوى أعلى من الكُتُب والموضوعات.</p>
<h2>7- التوقيت الزمني للقراءة وعدد الكتب</h2>
<p class="selectionShareable">الالتزام بوضع وقت مُحَدَّد لقراءة الكتاب الواحد هو السبيل الأول لإنجازه والانتهاء منه سريعًا. فلتبدأ بتحديد ما تريد الحصول عليه من ذلك الكتاب، وقُم بتحديد مُدة زمنية للانتهاء منه. ولا تبدأ بأكثر من كِتاب في آنٍ واحِد، فإن ذلك يؤدي إلى تشتيت الذهن وتقليل فُرَص الاستيعاب والفهم الجيّد. وفي تلك الأثناء، إن واجهتك صعوبات في فهم جزء محدد سواء كلمات أو مقاطع كبيرة، فلا تتوقف للبحث عنها من مصادر أُخرى خارجية، فقط ضَع علامات في تلك الأماكِن، وحالما تنتهي من قراءة المحتوى، فلتبدأ بالرجوع إلى تِلْك النقاط والتَوَسُّع في فهمها.</p>
<h2>8- نصائح للقراءة: لا تقرأ إلا الأفضل</h2>
<p class="selectionShareable">فالكِتاب الذي لا يَجْذِب انتباهك من الدقائق العَشْر الأولى في قراءته، لا يستحق تضييع وقتك فيه واستكماله. ومِن ناحية أخرى، فالكِتاب الذي تشعر أنه يُوصِلك إلى مُرادك ويفيدك من الصفحات القليلة الأولى، فإنه يستَحِق وقتك وانتباهك وتركيزك حتى النهاية.</p>
<h2>9- ترتيب الكتب التي تودّ قراءتها في أكثر من قائمة</h2>
<p class="selectionShareable">يمكن للمبتدئين القيام بعمل قائمة واحدة تَضُم ما يرغبون في قراءته، بالإضافة إلى الترشيحات التي يقترحها عليهم الغير. ولكن مع مرور الوقت ومع تَطَوُّر مهاراتهم في القراءة، لن تكفي قائمة واحدة. إذ إنهم دائمًا ما سيزيدون على تلك القائمة وينتهي بهم الأمر بعدم القدرة على التفرقة ما بين ما قاموا بقراءته، وغيره مما يمكن أن يريدوا البدء فيه. وسَيَصْعُب عليهم أيضًا الوصول إلى الكتب التي يريدون شراءها، وليس هناك ما هو أسوأ من الدخول إلى المكتبة وعدم القدرة على تَذَكُّر ما أردت اقتناءه. يمكن استخدام العديد من التطبيقات لتنظيم القوائم بين ما تريد قراءته في الوقت الحالي، وما تريد قراءته لاحِقًا، وما قُمت بقراءته بالفعل.</p>
<h2>10- إظهار أهم المعلومات للرجوع إليها مرة أخرى</h2>
<p class="selectionShareable">بينما تقوم بالقراءة والمرور على الأجزاء الرئيسية المُهِمَّة، يُمْكِن تدوين رقم الصفحة في ورقة خارجية أو مُفَكِّرة إلكترونية، مع إضافة رأس الموضوع إلى جانب رقم الصفحة، وتكرار العملية في كل موضوع هام، وإذا تكرر نفس الموضوع مرات عِدَّة، يمكن إضافة أكثر من رقم للصفحات المختلفة التي تم ذِكر هذا الموضوع فيها. ويمكنك الاستعانة بذلك المرجع في أي وقت للبحث عن مسألة مُحَدَّدة بسهولة.</p>
]]></content:encoded>
					
					<wfw:commentRss>https://z2011.com/2017/12/23/10-%d8%b9%d8%a7%d8%af%d8%a7%d8%aa-%d8%b3%d8%aa%d8%ac%d8%b9%d9%84%d9%83-%d8%aa%d9%82%d8%b1%d8%a3-%d8%a3%d9%83%d8%ab%d8%b1-%d9%88%d8%a3%d9%81%d8%b6%d9%84/feed/</wfw:commentRss>
			<slash:comments>0</slash:comments>
		
		
			</item>
	</channel>
</rss>
